أما عن الرواية فلا أريد أن ألخصها في بعض كلمات قد تظلمها ، فجهد الكاتبة واضح وإبداعها الرابض في كيفية تصوير ما يدور في أعماق الأبطال لم أجده في رواياتها التي قرأتها من قبل ، ولي أن أسرد النقاط التي أعجبتني في هذه الرواية: 1. لطالما كانت خولة القزويني امتداد لفكر المرأة العربية المسلمة ومن خلال هذه الرواية تسلط الضوء على جهاد الإسلام الفكري من خلال أحد الفتيات اللاتي اعتنقن الإسلام حديثاً، عن قضية منع المسلمات المحجبات في فرنسا، عن الإرهاب الفكري للمرأة بوجه الخصوص. 2. تصوير عطاء المرأة اللامنتهي في ظل شهوات الرجل اللامنتهية .. تضحيات الأم في ظل جفوة الرجل، أعجبتني بشدة في هذه الرواية شخصية الأم ثريا التي تصور الكثير من الأمهات في وطننا العربي. 3. كيفية سير الأحداث بطريقة مؤثرة وكم من موقف وقفت عنده دمعاتي منتصبات بالإضافة إلى التشويق وعنصر الإثارة الذي جعلني لا أترك الرواية حتى وأنا أمشي في الشارعJ 4. طرح رسالة الحقوق للإمام زين العابدين " عليه السلام".. التي تعتبر أفضل مرجع يضم جميع الحقوق في الإسلام. دعوة للجميع لقراءة هذه الرواية الرائعة
خولة القزويني في سطور
ولدت خولة القزويني في العراق في مدينة الكاظمية من عائلة علمائية، جدها سيدجواد القزويني كان مرجعاً للشيعة في الكويت ومن رموزها السياسية والدينية وتزوج من سيدة كويتية، إذ رزق بوالدها سيدصاحب القزويني في الكويت. موقع الأديبة
http://khawlaalqazwini.com/Default.aspx 
حاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال من جامعة الكويت، وتعمل حالياً باحثة في قسم البحوث والبرامج «إدارة المكتبات» في وزارة التربية والتعليم.
من مؤلفاتها: مطلقة من واقع الحياة، رسائل في حياتنا، سيدات وآنسات، جراحات من الزمن الرديء، إلى جانب روايتها الأخيرة «رجل تكتبه الشمس»
.
.
الثلاثاء, 27 نوفمبر, 2007
عندما انتهيت من رواية " رجل تكتبه الشمس " الرائعة للكاتبة القديرة خولة القزويني ، وجدتُ نفسي في حالة استثنائية من الحنين والألفة مع الحروف والكلمات، روحي قد استعذبتها فبتُ في شغف لقراءة المزيد من ينابيع ، في هالة خاصة أحاطتني الرواية بشخوصها ، بعمقها ، بأحاسيسها العذبة تارة ، بواقعها المر تارة أخرى، وجدتُ نفسي شاخصة في أحد أبطال الرواية والجميل الجميل عندما تمزج قضايا أمة بمعاناة إنسان عانى كثيراً من أجل أهدافه، هذه الحالة قد هجرتني لمدة طويلة كنتيجة طردية لهجري القراءة في كتب غير كتب الدراسة .. لا أعرف كم سنة وأنا كنت أعيش في حرمان أدبي وكتاباتي كلها ملخصة في مشاعري أنا لا مشاعر الغير ، جاءتني هذه الإجازة التي لا أعرف نهاية كطوق نجاة لعقلي الواهن بين الأمراض والتشخيصات .. لذا قررت أن أستغلها بكل ما فيََّ من طاقات وإبداعات .. يكفي ما بددتُ أيامي السابقة بلا قراءة ، وحمدتُ الله أني بدأت بهذه الرواية التي حررت فيني هذه الرغبة الدفينة بقراءة أكبر عدد من تلك الكتب التي كنت اشتريها من معارض الكتاب على أمل قراءتها في وقت الفراغ الذي لم أشعر به إلا الآن بعد 7 سنوات نفضت الغبار عن روحي لأقرأ من جديد بروح جديدة..
أضف تعليقا
اضيف في 02 ديسمبر, 2007 12:19 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين
من البحرين

مرحباً ..
لم أقرأ لخولة شيئ رغم أني سمعت عنها الكثير .. و ذلك لنفس السبب الذي دفعك للتوقف سبع سنين عن القراءة
لدي أكوام من الكتب و " جيجات " من الكتب الإلكترونية تنتظر من يتصدق عليها بقراءة حروفها

اضيف في 15 ديسمبر, 2007 09:41 م , من قبل aljoroohalzainabya
من البحرين
من البحرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي العزيزة
أولا شكرا لزيارتكِ مدونتي المتواضعة ..
ثانيا
بخصوص روايات الكاتبة المبدعة خولة القزويني..
من أروع ماقرأت .. ومن أروع ما يأخذك لعالم آخر لاتتخيلين مداه .. ترسم لك الصورة بكل حذافيرها وبكل قسماتها .. لقد حالفني الحظ يوما أن ألتقي بها .. ولن استطيع أن انسى ذلك اللقاء.
قرأت لها جميع رواياتها .. وأيضا قصصها القصيرة التي تكتبها في موقعها ..
وقرأت لكتاب آخرين .. لكنها تسلب الألباب بدقتها وخصوصا كونها روايات لاتبتعد عن واقعنا الاسلامي
بارك الله فيك
تقبلي تحياتي
أختكِ
وأقبليني جارة لكِ
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من الهند
صباح الخير أختي شوق
طبعاً خولة يعجز الكلام عن الحديث عنها وإبداعاتها
هي مبدعة بحق
مع إني لم اقرأ سوى روايتها "مطلقة من واقع الحياة" إلا انني لازلت أذمر هذه الرواية وبقوة
ربما لم أقرأ سوى روايتها ورواية البؤساء للروائي فيكتور هوجو ، ولدي إنها ممتعة للغاية
مع الأسف الوقت لم يسعفني لقراءة مزيد من هذه الروايات بل أستطيع القول إن هاتين الروايتين قد انتهيت منهم بعد جهد جهيد نتيجة تعلقي بهما
عموماً شكراً لك عالموضوع
وعلى موقع الأديبة خولة القزويني
تحياتي لك ، ودعواتي لك بالتوفيق