شــوق الــوجـــدان
في قلبي حزن كبير وفي روحي شوق أسير وفي عيني دمع كسير.. وهنا تجدون مني الكثير..
.
.

إلــى مَتـى يا قَلـبُ تَهزِمنــي؟!

 
 
 
مـا عُـدتُ أفـهمُ قَـلباً احـتواكْ ..
تَـارةً يَنسـاكَ وتارةً يَهـواكْ..!!
ما عـدتُ قـادرةً عـلى الإحتِـمالْ ..
فأنتَ سـاكناً فـي الفُـؤادِ لا مُـحال ..
كـمْ أتـوقُ إلـى لَـحظاتِ الـوِصالِ ..؟!
فَـ كُلُّ إحساسـي مَعـكْ ..
مشاعِـري ..
أسـراري ..
أَحـلامي.. كُـلُّها مَـعك..!!
واكتشفـتُ اليـومَ أنَّ قَـلبي يَعتكـفُ هُـناك ..
حيـثُ كـانَ اللـقاءْ ..!!
ممسكـاً وردةً حَـمراءْ ..
يَنتظـرُكْ..
يَشـمُ بقـايا عِطـركْ ..
يَتتبـعُ خُطـواتِكْ ..
يَسمَـعُ أنينُـكَ الصـامِتْ ..
يَبحـثُ عَـنْ يَديـكْ..
يَهفـو إليـكْ..!
ما زال يتتبعُـكْ ..عَلِّه يصِلُ إليـكْ..!
.
.

أبحـثُ عنْ صدفَةِ تأمُّلٍ أخـرى فيـكْ..
فَـ كُـلِّي شَوقاً لِـعينَيكْ
ولَـمعَةِ شَفَتيكْ..
وانصِهاريَ بينَ يَديكْ..
لِـ بعضٍ مِـنْ عَذابِـكَ اللَّذيـذْ..!
لمْ افـهمْ هـذا التعيسُ الذي يَهـزِمُني دائـماً ..
يومـاً يسيـرُ خَلفـكْ ويَـوماً يـكونُ ضِدَّكْ ..!
يوماً يُـداعِبُكْ ..
وآخرَ يُـوَدِعُكْ..!
وأنا واقفةً على قَـارِعَةِ الشَّجَنْ .. على رَصيفِ الألـمْ .. أنتظـرُ قَـرارهُ النِّهـائِي..!
فَـ لـتُنقِذني ..
فَـ قدْ لازَمَني طَيفُـك حتـى بَكـتْ جَوارِحـي مِنْ عَذابِ الفَقـد..!

.
.

أَتَعـرِفْ ..
فـي بُعـدِكَ احتِضـارِي..!
وفـي قُـربِكَ ازدِهـارِي..!
و لـمْ أعُدْ أطمَحُ لِـ شيءٍ سِـوى الخُلودُ فِـي كَـنَفِكْ..!

.
.

أفتـحُ دُرجَ الذكـرَياتْ ..
أَقتَنـي اللحظـةَ التِـي كُنـتُ فِيـها مَعـي ..!
حِينَـها تَركتُـكَ وَأنا أبَكِـي ..!!
فَـ قدْ أدرَكتُ حَقيقَـةَ مَشاعـري المُتَكدسـةِ فـي الفُؤادِ رُغـم بُرودي وَعِنـادي ..
هَـا أنا أعتَرِفُ .. إنَّـكَ جَردتَنـي مِنْ كُلِّ أقْنِعَتـي عِندَمـا وَقعـتُ فَريسَـةَ عَينَيكْ..!
و إنَّـك طَوقتَنـي .. لَيسَ بِأذرُعِـكَ فَـ حَسبْ بَـلْ بِـعذابِ هَـواكْ..!!
كَـمْ أَرادَتْ نَفسِـي أنْ تُطَوِقُـكَ حِينَهـا بِـ حَنـانٍ تَشْتـعِلُ بَعْدَهُ كُـلُّ حَـواسِكْ ..
كَـمْ أردتُ البَقَـاءَ مَعَـكْ .. والفَنَـاءَ فِـي وَجـدِك..!
.
.

أتـركُ اللَّحظَـةْ

.
.

لِـ ـأبحَـثَ عَـنْ زَوايـا الحَنـانِ فِيـك ..
و أفِـرُ مِـن سِيـاطِ قَسـوَتِـك إلـى فَنـاءِ عَطفِـك..!!

.
.

قَبِّـلـني
فَـوقَ الجَبـين ..
حـتى تَـقرُ العَينيـن
بِـ حَنـانِكْ ..!!

اسمع الملف مع قراءة النص
(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 نوفمبر, 2007 09:59 ص , من قبل gg2000g
من المملكة العربية السعودية

شوق

جعبتــي مئات المفردات .. ترافقنـــي حتى الممات ..
تسعى بكلـ انواعِ الأقلام وشتى الكراسات .. أن تناغم مشاعرك .. وتثير عواطفك .. وتأسر حواسك ..
تسعى جاهدة لتسلق أسوار قلبك .. لتقتلـ بين نبضاتك أستغاثاتي ..



عزيزتي شوق

كنت ايقضت قلمك فلا ينام في وجودي وان كنت قد استفزيت مشاعرك فلا تهدى لحضوري ولكن تذكري انني كتبت بعد ان جف قلمي وكتبت بعد ان تاه فكري ومات همي وها هي حروفي امامك فاقبليها

http://gg2000g.jeeran.com


اضيف في 17 نوفمبر, 2007 10:48 ص , من قبل lovecandle22
من البحرين

الأخ gg2000g

قلمك ينبض ما دام لك قلب

وقلبك يحترف الكلمات فينقشها على يدك لتسري دون أن تدري على صفحات الحياة

وجودك يثري وجود الأخرين ما دمت تنطق بمشاعرك .. قلمك لن يجف ما دام هناك من يتربصه .. ينتظره .. يحن إليه

دمتَ بــود


اضيف في 17 نوفمبر, 2007 04:04 م , من قبل bolafee
من الهند

قبل يومين
جلست مع نفسي أهيء لرد طويل عريض
به بعض الكلمات المتناثرة ، مستعيناً بكلمات أدبية

بعد ذلك ، تركت مشاركتي محفوظة على سطح مكتب الكمبيوتر ، وقررت إن ليس كل شخص يستطيع أن يكتب شعراً ، وليس كل شخص قادر على أن يكون أديباً وفناناً أو سياسياً أو رياضياً

كل هذه الأمور لا يستطيع شخص يجمعها

قد أكون ممن عشقوا الشعر ، وكانت لهم محاولات شعرية وأدبية منذ القدم

إلا أنني لست بشاعر

أستطيع أن أقرأ وأستمتع بقراءتي
وقد استمتعت كثيراً مع هذا الموضوع الجميل

كان من المفترض بي أن أرفق تعليقي قبل ثلاثة أيام ، إلا أن ما حدث كان خارج عن سيطرتي ، فالله يخلي الهند البلدة الجميلة التي حرمتني من الكهرباء ثلاثة أيام ، وللتو قبل نصف ساعة قد عادت الكهرباء لي

فكتبت المشاركة ، معتذراً فيها على التأخير والتقصير

لك تحياتي القلبية
مجتبى


اضيف في 19 نوفمبر, 2007 01:22 م , من قبل lovecandle22
من البحرين

أخي العزيز مجتبى

لك العذر في هذا التأخير .. وكان الله في عونك..

كنتُ أتمنى لو وضعت ردك هنا بدل أن تخزنه هناك على سطح الكمبيوتر .. يسعدني أن أتعمق في الجزء الآخر من شخصيتك

نعم أنت محق .. جميل أن يكون الإنسان كما هو لكن الأجمل أن يشارك الآخرين حتى لو كان غير متمرس في مجالهم..

لك كل الود




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.